منتـــديات قصــر الحـــب
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

منتدي قصر الحب يرحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه

فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا

وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
لك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
منتـــديات قصــر الحـــب
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

منتدي قصر الحب يرحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه

فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا

وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
لك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
منتـــديات قصــر الحـــب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
º¤ø,¸¸,ø¤º°`°º¤ °¨¨™️¤ مـ،‘ـنتدىْ قـصرْ آلح،‘ـبُ يـرحبْ بكـمْ آجمـلْ دردشـهُ وآجـملٍ مـنتدىْ مـنتدىْ ع،‘ـيشْ آلح،‘ـبْـ ¦¤™️¨¨° ¤º°`°º¤ø,¸¸,ø¤º
سـوفـْ يـتمُ تح،‘ـديثْ خ،‘ـدمـهْ آلمنتٌدىْ فـىْ شـهرٌ رمضـآنُ آلكـريمْ ... آدآرهـ مـسـت،‘ُـرْ مـ،‘‘ـيدوْ مسـ،‘ٌتـرْ كـ،‘ـآبـوْ

 

 رمضان موسم التوبة الى الله (عز وجل)

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
الفرعون الصغير
¨°o.O (ع،‘ُـضوٌ فعـآلُـً) O.o°¨
¨°o.O (ع،‘ُـضوٌ فعـآلُـً) O.o°¨
الفرعون الصغير


عدد المساهمات : 95
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/07/2010
دعاء : رمضان موسم التوبة الى الله (عز وجل) 15781612

رمضان موسم التوبة الى الله (عز وجل) Empty
مُساهمةموضوع: رمضان موسم التوبة الى الله (عز وجل)   رمضان موسم التوبة الى الله (عز وجل) Emptyالثلاثاء أغسطس 03, 2010 9:46 am

قال تعالى: ]يا أيُّها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلَّكم تتقون[. والتقوى كما قال الإمام علي رضي الله عنه هي "الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والاستعداد ليوم الرحيل".
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ولعلّ كلّ منا يسأل نفسه هل حقاً تاب وأناب إلى ربه في هذا الشهر الكريم، هل قطف ثمرة الصوم وأصبح من المتقين، هل استعد ليوم الرحيل؟ وبالمثال يتضح المقال: ذكر أحد الدعاة ذلك فقال: "إنَّ أحدنا إذا كانت له قضية، وجاءه إعلان من المحكمة بموعد الجلسة، فإنَّه يشتغل بأمر هذه القضية، فلا يغيب لحظة عن باله، يستشير أهل العقول الناضجة، ويشرع في إعداد المستندات وتوكيل المحامي واختيار الشهود، فإذا كان يوم الجلسة، مضى إليها وهو منفعل بشتَّى الأحاسيس، كل هذا وقد يحكم عليه ـ إذا حكم عليه ـ بغرامة مالية، أو سجن شهور، أو سنوات، فإذا حكم عليه كان أمامه فرصة يرفع فيها أمره إلى محكمة أعلى، ثمَّ التي تليها، مع هذه الفرصة تراه يوم الجلسة كثير الوساوس والمخاوف، ثم يقول: "يا أخي إذا كان حالك في هذه القضية التافهة على مانرى، فكيف وأنت مدعو إلى قضية كبرى، إعلان الدعوة فيها القرآن الكريم، والذي يعلنك بالمحاكمة هو رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وموعد الجلسة يوم الفصل، ومكانها الساهرة ]فإنَّما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة[ والقاضي ليس بشراً من البشر، بل هو رب العزة والجبروت، قهار السموات والأراضين، وشهودك منك وعليك، وهم لسانك ويداك ورجلاك وجلدك، والحكم أخير لا نقض فيه ولا إبرام؛ لأنَّه حكم القاضي الذي لا يضل ولا ينسى، ولا غرامة هنا ولا إيقاف تنفيذ، وإنَّما نار وقودها النَّاس والحجارة، أو جنَّة عرضها السموات والأرض".
وإذا كانت كلّ الأيام والشهور تصلح أن تكون بداية للتوبة وبداية الطريق القويم فإنَّ رمضان يقدم زاداً خاصاً للتائبين، فهو يأتي حاملاً الخير والبركة والطاعة، يأتي رمضان ليغيِّر النفوس والقلوب فيجعلها في طاعة الله تدور في فلكه، مسبحة ومستغفرة ومهللة، راجية من الله أن يتقبَّل صيامها وقيامها.
فالصيام عبادة تربوية يصل بها الإنسان إلى مرتبة التقوى ويخلص نفسه من علائق الدنيا، ومع قدوم رمضان تحدث تغيرات في الكون لقوله صلّى الله عليه وسلّم: "إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وأغلقت أبواب النَّار، وصفدت الشياطين، ونادى مناد من قبل الحق ياباغي الحق أقبل، ويا باغي الشر أقصر". هذه التغيرات الكونية يجب أن يقابلها تغيرات في النفس البشرية، فتصبح أصفى وأقوم وأتقى وأنقى وأقرب إلى الله ليكون رمضان شهر ارتحال إلى الطاعة والعبادة، شهراً نبحر فيه في رحلة إلى الله، لعلَّها تكون رحلة ذهاب بلا عودة إلى أرض المعاصي والذنوب.
كيف يكون رمضان هذه الرحلة العلوية الرائعة رحلة التوبة إلى الله؟
يجيب الدكتور محمد أحمد المسير ـ أستاذ العقيدة الإسلامية ـ : شهر رمضان هو شهر القرآن، ولذلك فإنَّ المسلمين فرادى وجماعات مطالبون باغتنام الفرصة لتأكيد العهد مع الله سبحانه وتعالى وتجديد التوبة والاستقامة على منهج الحق.
أمَّا إذا ضاع علينا الشهر الكريم في المأكل والمشرب، واللهو الرخيص، والإعلام الهابط فقط خسرنا وفرَّطنا في المصالحة مع الله، وأوجدنا للشيطان سبيلاً للسيطرة علينا، وبذلك نكون قد اتبعنا خطوات الشيطان وأغلقنا عيوننا دون النور.
ويُشير د.المسير إلى أنَّ هذا الشهر فرصة للوقوف مع النفس، فهذا من شأن العاقل الذي يجعل من رمضان محطة يقف فيها مع نفسه يحاسبها ويقوِّمها.
فالعبادة ليست في رمضان فقط، بل إنَّ العبادات هي عمل المسلم مدى الحياة لقوله تعالى: ]قُل إنَّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين[.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]وعن تقويم الإنسان نفسه بعد رمضان يقول د.المسير: إنَّ من بركة الحسنة الحسنة بعدها، ومن شؤم المعصية المعصية بعدها، فإذا استمرت طاعتنا وعبادتنا بذات المستوى بعد رمضان فهذا دليل على أننا استفدنا ونجحنا في هذا الشهر، أمَّا إذا كانت عبادتنا في رمضان وقتية وموسمية أو عبادة عابر سبيل ثمَّ انقطعت بعده فهذا دليل على أنَّ الطاعة لن تطول.
دليل للتقويم
ويؤكد هذه المعاني د.عبدالحي الفرماوي ـ الأستاذ بكلية أصول الدين ـ فيقول: إنَّ هذا الشهر الكريم يمكن أن يجعله المسلم شهر تقويم وتقييم، تقويم للسلوكيات والعبادات، وتقييم لها بعد تقويم الاعوجاج والالتواء في النفس.
إنَّ رسالة الصوم حينما جاء بها محمَّد صلّى الله عليه وسلَّم كان معها دليل التقييم والتقويم للنَّاس كافة أفراداً وجماعات وشعوباً وحكومات.
إنَّ شهر رمضان عودة لتقوية النفس، وتدريبها على الصبر في أداء الطاعات، وتجنب المخالفات والصدق في التوكل على الله والاستعانة به ومراقبته في السر والعلن، ودعوة للحرية عن طريق التخلص من الشهوات والعبودية لها، واكتساب القوة وامتلاك أدواتها عن طريق التخلص من صور الضعف.
مسؤولية جماعية
ويشير د.يحيى إسماعيل ـ أستاذ الحديث ـ إلى أنَّ تربية النفس في هذا الشهر تتطلَّب عزيمة قوية ونية خالصة، والعزيمة القوية هي مناط التكليف، يقول الله تعالى: ]لله ما في السموات وما في الأرض، وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يُحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذِّب من يشاء[.
فعلى المسلم أن يستجمع عزيمته ويخلص نيته على أن يكون في شهر هذا العام أفضل ممَّا كان عليه في العام الماضي، وفي الحديث الشريف: "إنَّ الله كتب الحسنات والسيئات فمن همَّ بحسنة ولم يفعلها كُتبت له حسنة كاملة" إذن فمجرَّد الهم بالخير يثيب الله عليه.
ويؤكد د.اليحيى أنَّ الطاعة في رمضان وتربية النفوس مسؤولية منوطة بالجميع، بالأفراد والدولة والأنظمة.
ويشير د.عبدالستار فتح الله أستاذ التفسير إلى أنَّه ينبغي أن تكون العودة إلى الله في رمضان فردية وجماعية، فالعبادات في الإسلام تكليف فردي وتطبيق جماعي كالصلاة والصوم والزكاة وغيرها من العبادات، فهي فرض عين على كلّ مسلم بشروطها لكن أداءها يتم غالباً في نطاق الجماعة، فهي ليست عودة فردية، والإنسان الذي يعتزل فيه للعبادة لا يكون تصرفه صحيحاً أبداً.
تجارب عملية
بين الأزقة وفي شوارع القدس العتيقة، ينتهي بنا المطاف في (حارة السعدية) في البلدة القديمة التي تبعد مئات الأمتار عن المسجد الأقصى حيث منزل (محمَّد الاسطة الحلواني42 عاماً) وقد وضع على رأسه عمامة ولبس ثوباً أبيض.
الشيخ محمَّد كما يسميه جيرانه، سعيد جداً أن هداه الله للإيمان وأصبح يصلي ويصوم ولا يضيع فرضاً.. بل يلتزم الصلوات جميعها في الأقصى المبارك، ونسى عشرين عاماً قضاها تاجراً للمخدرات والأفيون، يبيعها للشباب المراهق بين أزقة هذه المدينة المقدَّسة وحاراتها ومقاماتها التاريخية، بعد أن يشتريها من التجار اليهود فيصبح الشبان أسرى لنزوات هذا الداء الخبيث، باع بعضهم ملابسه ليشتري قطعة أفيون كما قال لنا "الشيخ محمَّد".
كيف أصبح "محمد الاسطة الحلواني" شيخاً يصلي بعد أن هداه الله للإيمان، سألناه في ذلك فبكى وسالت دموعه ثمَّ قال: إنَّها قصة طويلة بدأت في إحدى ليالي رمضان المبارك، وبالتحديد في ليلة السابع والعشرين من رمضان عام 1407هـ كنت على موعد مع أحد تجار المخدرات، أنتظره في أحد أزقة مدينة القدس بالقرب من المسجد الأقصى، الناس يتقاطرون نساء ورجالاً شيوخاً وأطفالاً كلهم يلبسون الملابس البيضاء متوجهين إلى المسجد الأقصى لإحياء ليلة القدر، أنظر إليهم وأنا في حيرة، نفسي تحدثني أن أدخل معهم وأغسل ذنوبي، لكن الشيطان يصارعني من الداخل ويوسوس لي: الآن تصل (الصفقة) وتربح (5000) دولار، نفسي تحدثني بالدخول إلى المسجد والشيطان يقول لي وهل سيغفر الله لـ(حشَّاش) ومفسد في الأرض، فجأة توقف (محمد الأسطة) وتنفس الصعداء، قلت: أكمل، قال: انطلقت مهرولاً نحو المنزل بعد أن اتخذت قراري، أمي ليست في البيت لا يوجد أحد، دخلت الحمام فاغتسلت وأنا أبكي، (وبدأ يبكي فعلاً) ولبست ملابس نظيفة وارتديت عباءة كانت لوالدي وذهبت إلى المسجد الأقصى، الحلقات العلمية، الدروس، حلقات القرآن كخلايا النحل، حالة غير طبيعية في المسجد، نعم إنَّها ليلة السابع والعشرين من رمضان، بدأت أصلي مع المصلين، وأنا لا أستطيع ضبط ما يقرأ في الصلاة، لكنني لا أعتقد بتاتاً أنني كنت أسعد في حياتي من تلك الليلة المباركة، وأنهيت الصلاة وحملت مصحفاً من أحد الرفوف، وبدأت أقرأ في القرآن بصعوبة بالغة وأنا أضغط على نفسي، نسيت كلّ الصفقات المحرَّمة، وانتهت ليلتي تلك، وفي الصباح اتصل التاجر الذي يبيعني تلك السموم فقلت له أنت مخطئ في رقم الهاتف، عندها حضر إلى المنزل، فلم يجدني وقالوا له إنَّ (محمَّد) في المسجد فذهب هذا التاجر ولم يعد.
"محمد الأسطة الحلواني" يعمل الآن في صناعة العطور التي لا يدخلها كحول، ويصنع تحفاً إسلامية يحملها في صندوق ويبيعها للمصلين قرب باب المسجد، قلت له: هل يدرّ عليك هذا النوع من التجارة دخلاً كبيراً؟ قال: لا ولكنه رغم قلَّته فيه بركة وأنا أستمتع بهذه الدريهمات أكثر من آلاف الدولارات التي كانت تأتيني من الحرام وتذهب أدراج الرياح.
وأصبح محمد من رجال الدعوة يطوف المدن والقرى ويذهب مع جماعة (التبليغ والدعوة) إلى باكستان وشمالي افريقيا وغيرها من البلدان، يدعو إلى الله ويحدِّث النَّاس عن قصَّة هدايته.
أمَّا "ابراهيم فرج الله" (38عاماً)، فقد كان أحد أفراد الحزب الشيوعي الفلسطيني عندما كان عمره آنذاك (23 عاماً). في أحد أيام شهر رمضان من عام 1405هـ للهجرة كان ابراهيم يراقب احتفالاً في قريته (إذنا) قضاء الخليل جنوبي فلسطين، أقامه أنصار الصحوة الإسلامية احتفالاً برمضان، وقد كان من ضمن فقرات الاحتفال مسرحية إسلامية هادفة، تروي قصة شاب شيوعي عاد إلى الإسلام.
بدأ إبراهيم يراقب المسرحية باهتمام أكثر، حتى وصل إلى فقرة حساسة وهامة وقف فيها الممثل يؤدي دور الشيوعي التائب إلى الله وهو يدعو الله بحرقة أن يغفر له وأن يحرم جسده على النار، وأن يتقبله في هذا الشهر، وبدأ هذا الممثل من حرارة المشهد يبكي فعلاً.
"إبراهيم فرج الله" الشاب الشيوعي الذي يراقب المشهد، والذي يعرفه أبناء بلدته بأنَّه شيوعي فعلاً، وقف في وسط جمهور المشاهدين يصرخ ويقول: تبت إلى الله، تبت إلى الله، فأحاطه الجمهور واحتضنوه وهدؤوا من روعه، وبدأ أحد الشباب المسلم يحدثه عن عظمة الإسلام ورحمة الله وأنَّ الله سيقبله تائباً، وأصبح إبراهيم واحداً من الشباب المسلم المواظب على مسجد البلدة، وعندما انطلقت الانتفاضة ساهم إبراهيم مع إخوانه المجاهدين في مقارعة الاحتلال، ونهاية عام 1992م أُبعد "ابراهيم" مع إخوانه المبعدين إلى مرج الزهور في الجنوب اللبناني.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]وعند سؤالنا لإبراهيم عن هذا الانقلاب في حياته قال: لقد ولدت فعلاً يوم أن هداني الله للإيمان في شهر رمضان المبارك من عام 1405هـ للهجرة، عندها وجدت نفسي وأدركت أني إنسان حقيقي.
الناس في ضلالتهم هائمون وسنأثم إن لم نقم بهدايتهم، نعم لقد اقتنعت بعد هدايتي إلى الله أنَّ هناك أناساً كثيرين من الدعاة سيُسألون أمام الله عن تقصيرهم تجاهي وتجاه غيري لو لم يقوموا بدعوتهم وهدايتهم.
وهكذا أصبح "إبراهيم فرج" الشيوعي السابق داعية مسلماً، فلقد كان يقف خطيباً ومدرِّساً في سجن النقب ومجدو الإسرائيلي أيام اعتقالاته في الانتفاضة، يخطب النَّاس ويعظهم.
ولعلّ عبدالله نمر درويش أحد القيادات البارزة في الحركة الإسلامية في فلسطين في المنطقة المحتلة عام 1948م مثال حقيقي آخر على قوافل إيمانية كتب لها الهداية في شهر رمضان.
الشيخ عبدالله نمر درويش كان عضواً فعالاً في الحزب الشيوعي الإسرائيلي (راكاح) في منتصف السبعينات وكان قيادياً بارزاً ينكر أنَّ هناك ديناً وعبادة وجنة وناراً، في أحد أيام شهر رمضان المبارك دخل عبدالله البيت فوجد أمَّه تتناول طعام الإفطار في رمضان فقال لها: ماذا تفعلين؟ فقالت له: أفطر، فقال لها: أما زلت حتى هذه اللحظة تخرفين وتؤمنين بأنَّ هناك جنة ونار؟! وضرب صحن الطعام الذي تأكل منه أمه بقدمه، فانكفأ على وجهه، فقالت له الأم الحزينة: (شلّ الله يدك) ونام عبدالله في ليلته تلك حتى استيقظ مشلول اليد!! كما يروي هو.
وكان هذا الحادث نقطة تحول في هذا حياة هذا الرجل الذي أعلن التوبة إلى الله في شهر رمضان وأصبح يقارع الشيوعيين ويقدم الحجة على بطلان دعوتهم.
وبرز الشيخ عبدالله نمر درويش، داعية مشهوراً في فلسطين وبخاصة في المنطقة المحتلة عام 1948م.
فرصة لا تعوض.
إن رمضان شهرٌ عظيم، ترق فيه القلوب، وتسكن الأنفس فشياطين الجن مصفدة، وقد ثابت الأرواح وهدأت من وساوسها، فلعلها فرصة عظيمة نغتنمها نراجع أعمالنا ونزداد في عبادتنا.
إن النفس إذا أرغمتها على ما تكره، لم يكن إلا أن توافقك عليه إذا رأت عزماً وشدة منك لا رجعة فيها، تلك هي النفوس، تشب على حب الفطام وإن تفطمها تنفطم..
ومن فاته أن يبلغ من رمضان ما كان يأمله فحري به أن يجتهد في عشره الآواخر فقد كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يشد مئزره في هذه العشر ويعتكف ويجتهد في عبادته..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dm3t.-.7op.-.As!r
¨°o.O (ع،‘ٌـضوْ زهـُبىْ) O.o°¨
¨°o.O (ع،‘ٌـضوْ زهـُبىْ) O.o°¨
Dm3t.-.7op.-.As!r


عدد المساهمات : 779
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 16/09/2009
العمر : 28
دعاء : رمضان موسم التوبة الى الله (عز وجل) 990353766
الموقع : https://midokapo.ahlamontada.com

رمضان موسم التوبة الى الله (عز وجل) Empty
مُساهمةموضوع: رد: رمضان موسم التوبة الى الله (عز وجل)   رمضان موسم التوبة الى الله (عز وجل) Emptyالخميس أغسطس 05, 2010 11:47 pm

يـآآ بجد جميل اوى وشكرا جدا جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رمضان موسم التوبة الى الله (عز وجل)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» نكت رمضان مية مية,احلى نكت رمضان,احدث نكت رمضان
» شروط التوبة
» وجوب عبادة الله وحده وبيان أسباب النصر على أعداء الله
» هل تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
» الله الله فى اصحابى

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــديات قصــر الحـــب  :: ﮰ َ√ﮰﮧƹۣۗжۣۗʒﮧ గ్క్ష ҅‾ˉ۔-־ ̱ _ قـ،‘ٌُ،ــ ـآاًٌُع،‘ـ ـهٍِ آآلـع،‘ـ ـآاًٌُمـهًًٌُُ _ ̱ ־-۔ˉ‾҆ఘ్క్ష ﮧƹۣۗжۣۗʒﮧﮰ َ√ﮰ :: ﮧƹۣۗжۣۗʒﮧ♥Gೋܓــஜ औჯـ ،‘،‘ آلـقـآاع،ـهًٌُ آلآسلآمـيهٍ ،‘،‘ ‘औ ೋܓــஜM♥ﮧƹۣۗжۣۗʒﮧ-
انتقل الى: